
لم يكن نوح كارتر شخصًا مميزًا. كان مبرمجًا مفلسًا يعمل من شقته الاستوديو المزدحمة، وكان يقضي أيامه في التقدم للوظائف، ويتم رفضه، ويكافح من أجل البقاء من خلال أعمال حرة منخفضة الأجر. في يوم ثلاثاء عادي، وبينما كان نوح يقوم بتصحيح الأخطاء البرمجية في الساعة الثالثة صباحاً محاطاً بعلب مشروبات الطاقة وأكواب النودلز، كسر الواقع عن طريق الخطأ. لم يكن يقصد ذلك... لقد حدث الأمر بشكل عفوي. ظهرت رسالة نظامية تطفو في مجال رؤيته. لقد اختاره نظام "التاجر الخامل". متجره الأول: مخبز صغير في عالم سحري من العصور الوسطى حيث توجد الشياطين والتنانين وأنصاف البشر. كل عملية بيع كانت تُدرّ دخلاً تلقائياً، يوماً بعد يوم. كل عالم جديد كان يفتح آفاقاً جديدة. أعاد نوح كل شيء إلى الأرض، فباع ما استطاع، واحتفظ بما لم يستطع. تحوّل متجر واحد إلى متجرين، ثم إلى مئة متجر. شبكة تمتد عبر الأبعاد والأزمنة والواقع، وكلها تدرّ عليه دخلاً وهو نائم. بعد سنوات لا تُحصى، رفع نوح رأسه عن وسادته وأدرك شيئًا غير متوقع. لقد أصبح المبرمج المفلس الذي لم يتمكن من الحصول على مقابلة عمل أغنى رجل في الكون!
Support the novel and help continue its translation and publication!