
لم يُدرك أهمية ممارسة الفنون القتالية إلا بعد أن دفع ثمنًا باهظًا للتخلي عن عواطفه. في حياته السابقة، ولكي يُصبح مُحترفًا، تخلى عن جميع عواطفه وأصبح خبيرًا لا يرحم. لكنه في النهاية، أدرك أن العيش كشخص بلا مشاعر لا معنى له. قبل وفاته، ندم كثيرًا وتمنى لو عاد إلى الحياة، ألا يكون شخصًا بلا قلب مرة أخرى. سيكون شخصًا لديه مشاعر، شخصًا حقيقيًا. لقد وُلد بالفعل. في هذه الحياة، تبنى سبعة أيتام، وكان كل واحد منهم مادة عبقرية للزراعة. ومع ذلك، لم يستطع الزراعة في البداية، فاضطر إلى بيع ممتلكات عائلته باستمرار من أجل الحفاظ على تعليم الأطفال واحتياجاتهم المعيشية. عندما تذكر ذكريات حياته السابقة، جعله الوقت الذي قضاه مع أطفاله يشعر بقوة الحب العظيمة أكثر. من خلال تجربته للعواطف، كان تقدم زراعته في هذه الحياة سريعًا بشكل لا يُصدق. شارك الأطفال في الزراعة، باحثًا عن الكنوز، بل وساعد الكثيرين على النجاح في الزراعة. في النهاية، بدأت المعركة، وأصبح أقوى خبير مُعترف به علنًا.
Support the novel and help continue its translation and publication!