جاري التحميل...

بعد وفاة الإمبراطور، غرقت إمبراطورية أستانيا في الفوضى. تسبب ابناه، اللذان كانا يطمحان للعرش، في حرب أهلية قسمت الإمبراطورية. وفي خضم هذا الصراع، أُجبر ألاريك على التجنيد الإجباري. انضم لاحقًا إلى جيش ولي العهد كقائد سرية. قاد جيشه المؤلف من مئة رجل إلى المعركة، وقاتل بشراسة أملاً في مستقبل أفضل. لسوء الحظ، كان أضعف من أن يُحدث أي تغيير في ساحة المعركة. سهم واحد في رأسه حطم آماله، ومات دون أن يُدفن دفنًا لائقًا. وبينما كان يظن أن كل شيء قد انتهى، وجد نفسه قد عاد إلى شبابه بذكرياته كاملة. مسلحًا بمعرفته بالمستقبل ونظام أيقظ قواه الكامنة، بدأ ألاريك رحلته للتغلب على مصيره المحتوم.
Support the novel and help continue its translation and publication!