جاري التحميل...

بعد أن نُقل قسراً من العالم الحديث إلى عالم بديل، شعر وانغ تشونغ بالعزلة وعاش حياته بلا هدف. لكن عندما حلّت به الكارثة ورأى عائلته وكل ما كان يحبه يُمزّق، شعر بالندم. وهكذا، نهض وأصبح في النهاية المشير الأكبر للسهول الوسطى، قائداً جيشاً ضد من يسعون إلى تدمير كل ما يُعزّ عليه. ومع ذلك، ورغم كل جهوده، كان الأوان قد فات لعكس مساره. ولكن قبل وفاته، ظهر أمامه شهاب، هو نفسه الذي جاء به إلى هذا العالم، وأُتيحت له فرصة أخرى للتكفير عن ندمه.
Support the novel and help continue its translation and publication!