
يجوب الأشرار العالم دون أي عقاب. تشن الطوائف الشيطانية حربًا على الأرثوذكس وتخرج منتصرة. تقف القبائل المحايدة مكتوفة الأيدي ولا تساعد المستحقين - إنهم لا يسعون إلا إلى الاستفادة من مصائب الآخرين. في هذه الأثناء، تتفاقم مخاطر جديدة تحت الأمواج الهائجة... القوة هي الحق في عالم المزارعين، وغالبًا ما يمر الشر دون رادع. وُلد إسحاق دال في أراضي شمال التندرا القاحلة والفوضوية. يبدو واعدًا، لكن طائفته لا تعقد عليه أي أمل. "قد يكون طفلًا ذكيًا، لكن موهبته متواضعة. باه... ماذا يمكن أن يكون؟" بدون موارد أو مساعدة؛ بدون لطف أو مساعدة من الآخرين، لا يوجد سوى الذات. العلاقات الإنسانية؟ الحب؟ القرابة؟ لا أرى سوى الفوائد، لأن الآخرين غير موثوق بهم. لا يسعني إلا أن أؤمن بنفسي. هذه هي الحقيقة التي يدركها إسحاق.
Support the novel and help continue its translation and publication!